www.almasar.co.il
 
 

بسمة طبعون: مصادرة عشرات الإسطوانات من الغاز بعد رصدها مخزنة بمنطقة سكنية!

أوقفت شرطة اسرائيل، مشتبهًا (40 عامًا) من سكان بسمة طبعون، بتخزين عشرات...

هكذا تواجهون "كابوس الغازات" ببطولة!

ظاهرة الغازات، أو بإسمها العلمي "كوليك"، هي ظاهرة شائعة بين الأطفال،...

كل ما أردتم معرفته عن ظاهرة الغازات لدى الأطفال

تُعتبر الغازات لدى الأطفال ظاهرة شائعة. كيف تشخّصونها وماذا يمكنكم أن...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حروب الغاز والنفط فوق المتوسط..!... بقلم: احمد كيوان

التاريخ : 2020-07-24 10:53:50 |



اعلنت اسرائيل مؤخرا انها ستشرع بإقامة اطول خط للغاز في العالم بطول 1600 كلم تحت مياه البحر المتوسط، فيما يشهد الحوض الشرقي لهذا البحر توترا شديدا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الغاز والنفط في البحر، حيث لكل دولة حقوق اقتصادية بحرية. 
واتضح ان لبنان يمتلك في حقوقه البحرية كميات واعدة من الطاقة، تمكنه من النهوض الاقتصادية، فجاء الجشع من جانب الاحتلال الاسرائيلي لينازع لبنان على حقوقه وخاصة في بلوك رقم 9، ولم تقبل اسرائيل بترسيم الحدود البحرية حتى الآن، لأنها طامعة في موارد لبنان. وهذا الموضوع يعتبر مادة قابلة للاشتعال وقيام مواجهة، لان المقاومة اللبنانية حذرت اسرائيل من الاقتراب من الحقوق اللبنانية. وكان جشع آخر لتركيا في الحقوق القبرصية واليونانية بحجة الدفاع عن حقوق القبارصة الاتراك. كما رأينا هذا التدخل السافر لتركيا  في ليبي، التي لم تعد دولة منذ اسقاط وقتل العقيد معمر القذافي على يد حلف الناتو. 
ووجدت تركيا في اخوان ليبيا موطئ قدم لها، وهي الطامعة في ثروات ليبيا النفطية منذ زمان طويل. ويعتقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان فرصته الذهبية حانت، فكان تمدد تركيا باتجاه ليبيا لإحياء الامبراطورية العثمانية، التي انتهت قبل مائة عام. والتاريخ لا يعود الى الوراء، حتى لو كانت هناك احلام تراود البعض في قيام الامجاد القديمة مرة اخرى. وتدخل تركيا في ليبيا اصبح جزءًا من الصراع الاقليمي والدولي في المنطقة، وخصوصا حول ليبيا التي تملك احتياطيًأ هائلًا من الطاقة. ويعتبر وقود الطائرات من النفط الليبي هو الافضل عالميا. ولأجل ان يشرعن اردوغان تدخله في ليبيا عقد معاهدات مع حكومة طرابلس، التي يرأسها فؤاد السراج وهو من اخوان ليبيا. وزوّد هذه الحكومة، التي يطلق عليها حكومة "الوفاق" الليبية، بالأسلحة والمستشارين العسكريين الاتراك. وقام مؤخرا بتزويدها بالطائرات المسيّرة بشكل كبير. وقد حققت هذا الطائرات نجاحات ميدانية ضد حكومة الشرق الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، ما افقدها بعض المواقع في الغرب الليبي وابعدها عن العاصمة طرابلس، التي كان يمكن ان تسقط تحت ضربات خليفة حفتر المدعومة من مصر والامارات.   والحقيقة ان ليبيا بالنسبة لتركيا جائزة كبرى بحكم موقعها الجغرافي، ونتيجة للثروات الطبيعية التي حباها الله بها. وحين يتواجد العثمانيون الجدد في ليبيا مع حكومة اخوانية هناك، فإنها تكون فرصة لتركيا لمواجهة مصر من حدودها الغربية. ومن يدري فربما تستجلب اخوان مصر الموجودين على اراضيها لإثارة القلاقل في مصر بحجة "استعادة الشرعية"، لان احلام اردوغان لا تتوقف عند حد. فقد وصل به الغرور مؤخرا ان يعلن موقفه الى جانب اذربيجان، في نزاعها مع ارمينيا حول اقليم "نغورنو كراباخ" المتنازع عليه بين الدولتين منذ سقوط الامبراطورية السوفييتية. وحين يتمدد اردوغان نحو القفقاس، فان ذلك قد يثير دولا اخرى مثل روسيا ودول البلقان التي عانت من الاحتلال العثماني قديما، فالمسألة الليبية ليست الاولى ولا الاخيرة التي تتدخل فيها تركيا.
وكان امرا طبيعيا ان تراقب مصر الامور عن كثب، فهي التي تملك حدودا مع ليبيا ويهمها كثيرا استقرار الوضع في ليبيا. وحين رأت عمق التدخل التركي في هذا البلد العربي وضعت لها خطوطا حمراء، اعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي بكل وضوح وحزم امام مجموعات من الجيش المصري، حيث قال ان خط سرت - الجفرة بالنسبة لمصر خط احمر ومصر لن تسمح لاحد بتجاوزه. ويعني الاتراك او الميليشيات الموالية لهم في طرابلس. وسرت تبعد عن الحدود المصرية 400 كلم. ومصر كما هو متوقع لن تسمح بان تكون الساحة الليبية نقطة ارتكاز وانطلاق ضدها، لان ليبيا عمق استراتيجي لمصر وجزء من امنها القومي، وهذا ما لا يريد ان يفهمه اردوغان.
وحين واصل هذا العثماني الجديد تدخله السافر في ليبيا، كان لا بد من موقف مصري حازم وحاسم، خاصة بعد ان قام وفد من مشايخ ووجهاء القبائل الليبية بزيارة لمصر ولقاء الرئيس السيسي، طلبا للتدخل العسكري المصري. وقبل ذلك قامت حكومة الشرق الليبي بطلب التدخل العسكري المصري، وقدم هذا الطلب رئيس البرلمان الليبي. ولان التدخل العسكري ليس امرا بسيطا، فقد انعقد البرلمان المصري، وبإجماع اعضائه، فوّض القيادة المصرية بان ترسل عناصر قتالية من القوات المسلحة المصرية لتقوم بمهام قتالية خارج حدود مصر دفاعا عن الامن القومي المصري. كما زادت مصر على ذلك بذكر "الامن القومي العربي". ومن الناحية القانونية، فان مصر في تقديري اصبحت داخل ليبيا. ومع ان التدخل ليس امرا سهلا، الا ان وجود حدود برية بين مصر وليبيا يجعل من المهمات القتالية المصرية على الارض الليبية اقل صعوبة، بخلاف أي تدخل تركي مباشر. 
وهذا كله يضيف الى التوترات القائمة حالة جديدة قد تمتد لتصل دولا كثيرة، تطل على المتوسط الذي سمّيَ ذات يوم "بحر الظلمات"..!!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR