www.almasar.co.il
 
 

المتابعة تحذر من تسريب الأوقاف الأرثوذكسية لجهات إسرائيلية واستيطانية

تعبر لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، عن قلقها الشديد من سلسلة...

د. مصطفى يوسف اللداوي: صفقة الغواصات الإسرائيلية فضيحة أم مفخرة

لا نفرح كثيراً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبعض...

جواد بولس: متى سيقول الفلسطينيون: لا لمحكمة "العدل" الإسرائيلية؟

كان الصباح في القدس عاديًا، فالمدينة تحاول أن تنفض عن رموشها آخر...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد قضاء عطلة العيد في البلاد ام في الخارج؟

في البلاد

في الخارج

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مخاوف إسرائيلية من هجمات فلسطينية تستهدف الجنود

التاريخ : 2017-04-09 10:40:26 |



قال الجنرال الإسرائيلي رونين إيتسيك إن عملية الدعس الأخيرة التي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، وما سبقها من عمليات فلسطينية، تؤكد أن المؤسسة الإسرائيلية أمام موجة جديدة من هذه الهجمات التي تركز على استهداف جنودها في المقام الأول.

وأضاف إيتسيك أن هناك تقديرا فلسطينيا بأن عمليات استهداف الجنود تؤذي الإسرائيليين أكثر من استهداف المدنيين، ويمكن لها أن تكتسب مشروعية في نظر الرأي العام الدولي، مطالبا بالمبادرة لوقف هذه العمليات قبل أن تنتشر أكثر مع مرور الوقت.

وأكد أنه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في أكتوبر/تشرين الأول 2000، شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر موجات عديدة من الهجمات الفلسطينية الدامية، لكنها كانت تعيش مراحل من المد والجزر، وقدّر الجيش حينها أننا أمام فترة عصيبة لن تنتهي خلال أيام وأشهر وجيزة، وهو ما يتكرر هذه الأيام منذ اندلاع الموجة الحالية من الهجمات في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وأوضح إيتسيك أن نجاح عملية الدعس الأخيرة تنبئ أن العملية الفلسطينية القادمة باتت في الطريق، والأمر لا يعدو أن يكون مسألة وقت، "لأن الفلسطينيين عازمون على تسخين الأجواء في الضفة الغربية في الفترة المقبلة".

وتابع أن هذه الأجواء المتوترة تتزامن مع تهديدات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأخيرة بالانتقام لمقتل القيادي العسكري مازن فقها، ولذلك يجب على تل أبيب ألا تتفاجأ من أي عمليات قادمة.

وأشار إيتسيك -الذي شارك في عملية السور الواقي بالضفة الغربية عام 2002 وحرب لبنان الثانية عام 2006- إلى أن المؤسسة الإسرائيلية لا تمتلك معلومات دقيقة عن أي رابط بين العمليات الفردية، لكن يمكن الإشارة إلى دروس الماضي التي تؤكد أنه في الوقت الذي تدفع فيه الولايات المتحدة جهودا سياسية في المنطقة لإحياء عملية السلام، فإن الأوضاع الأمنية سرعان ما تتوتر مجددا.

وأضاف أنه "يمكن تقييم العمليات الفلسطينية في الإطار الجيوستراتيجي للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بجانب التقييم الجغرافي لتركز العمليات في الضفة الغربية أكثر من باقي المناطق".

وختم بالقول "كل ذلك يوحي بأن إسرائيل مطالبة بالتجهز لموجة جديدة من الهجمات الفلسطينية في الطريق، مما يتطلب منها الاستعداد لتنفيذ عمليات إحباط لها باستخدام القبضة الحديدية، عبر الاستعانة بقواتها الأمنية والعسكرية".

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR