www.almasar.co.il
 
 

د. مصطفى يوسف اللداوي: إضراب الأسرى والمعتقلين يجلجل في يومهم الثامن.. الحرية والكرامة "4"

رغم أن الإضراب المفتوح عن الطعام، يزهق الروح ويمض النفس، ويتعب الجسد...

تمديد اعتقال الناشط فراس عمري حتى الخامس عشر من الشهر القادم

مدّدت المحكمة المركزية في بئر السبع ظهر اليوم، اعتقال الناشط وعضو...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  هل سيمر قانون منع الأذان ويصادق عليه في الكنيست ؟

نعم

لا

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د. فراس قاسم: علاج الحساسية يحسن جدوة حياتنا ويمنع حدوث مضاعفات والإصابة بأمراض أخرى

التاريخ : 2017-04-12 14:36:56 |



 

نظمت شركة Sanofi للأدوية، محاضرة حول موضوع الحساسية وتأثيرها على الجيوب الأنفية، وذلك في اطار زيادة الوعي في المجتمع العربي حول الحساسية وآثارها.

قدم المحاضرة التي أقيمت في مدينة قلنسوة، د. فراس قاسم، وهو طبيب كبير ومدير قسم خدمات جراحة الأنف والجيوب الأنفية في مستشفى مئير في كفارسابا، وتم خلالها الحديث عن الحساسية وآثارها على التهابات الجيوب الأنفية الحادة والمزمنة، وأهمية علاج الحساسية للتخفيف من التهابات الجيوب الأنفية والتقليل من أعراضها، وكذلك تم التطرق الى الجيوب الأنفية، مبناها ووظائفها وعملها والأمراض التي قد تصيبها وطرق علاجها، وآثار الحساسية وانعكاساتها، والحساسية للقاح النباتات، شعر ووبر الحيوانات الأليفة وأنواع معينة من الفطريات، وغيرها من مواضيع.

 

يعاني بين 10% إلى %30 من المواطنين في البلاد من الحساسية

 

 

وفي حديث لنا مع د. فراس قاسم، عن الحساسية خصوصا الحساسية الموسمية او كما يسميها البعض "حساسية الربيع"، وأسبابها وعلاجها وطرق الوقاية منها، قال: "يعاني حوالي من %10 إلى %30 من المواطنين في البلاد من الحساسية، وهي تؤثر بشكل كبير على جودة حياتنا وتمس فيها، مثل عدم التركيز، فقدان أيام عمل، وعدم التركيز من قبل الطلاب في المدارس، وشعور عام سيء، وقد تؤدي الحساسية في حالات معينة الى التسبب بأمراض أخرى كالالتهاب الرئوي وغيرها. من علاماتها سيلان مستمر في الانف، احمرار في الجلد، ضيق في التنفس والربو، العطاس ، احمرار العينين وغيرها".

ومضى د. فراس قاسم في حديثه عن الأعراض الأخرى والاسباب وقال: "تقسم الحساسية الى قسمين، حساسية موسمية في مواسم معينة من السنة لكن يعاني معظم الأشخاص من الحساسية مع بداية الربيع، وبالمقابل توجد الحساسية على مدار السنة.
بالنسبة للحساسية الموسمية مع بداية الربيع، عادة تكون الحساسية بسبب الورود التي تزهر في موسم الربيع، كذلك نجد أشخاصا يعانون عندما يزهر شجر الزيتون. اما الحساسية التي تستمر على مدار السنة فتسببها حشرات مجهرية صغيرة للغاية (عث البيت) موجودة في الغبار، في السجاد، الملابس، في الخزائن، الستائر، أغطية السرير، وهذه ايضا من أكثر انوع الحساسية المنتشرة".

 

درهم وقاية خير من قنطار علاج

 

 

اما عن علاج الحساسية فقال د. فراس قاسم: "ينقسم علاج الحساسية الى 3 اقسام: القسم الأول هو الوقاية - درهم وقاية خير من قنطار علاج، بمعنى ان من يعاني من الحساسية جراء مهيجات الحساسية ومسبباتها فعليه ان يتجنبها، ويجب ان يقوم بتنظيف السجاد والستائر من الغبار الذي تعيش فيه هذه الحشرات الصغيرة، او ان يقوم بتغيير مكان غرفته اذا كانت نسبة الرطوبة فيها عالية نسبيا او تتواجد بالقرب من مسببات الحساسية كتواجدها بجانب الأشجار والنباتات، فينصح بتغيير مكان الغرفة.

القسم الثاني من العلاج هو استخدام الأدوية والتي تقسم الى قسمين اساسيين، الرذاذات التي تحتوي على مادتين اساسيتين وهي الاستروئيدات والتي تقلل من ظهور اعراض الحساسية عند اخذ هذه المواد، وعندما يتوقف من تناول هذا العلاج يخف تأثيره، وهنالك اشخاص ان عانوا من الحساسية الموسمية مثلا في الربيع، يتوجب عليهم تناول العلاج طيلة فترة الربيع ليخففوا عن أنفسهم، وتوجد رذاذات تحتوي على مواد antihistamines ، مثل رذاذ Steronase.
يجب ان نفهم اولا كيف تحدث الحساسية، تصل المواد التي تفرزها مهيجات الحساسية، كالزهور التي تفرز حبيبات وهذه الحبيبات تصل الى الخلايا التي تطلق الهيستامين histamine ، والذي يقضي على الحبيبات، لكن الهيستامين يسبب انتفاخات، فالرذاذات التي تحتوي على الـ antihistamines، ضد المادة التي تفرز من هذه الخلايا. كذلك توجد ادوية على شكل أقراص وتحتوي ايضا على antihistamines مثل Telfast، وأنواع أخرى تخفف من اعراض الحساسية.

اما من يعاني من حالات الحساسية الصعبة، كالربو، فيحتاج لأخذ ادوية تحتوي على الاستيرويدات، لكن كلما كان الدواء قويا اكثر، يكون له اعراض جانبية أكثر. المجموعة الثالثة من العلاجات هي بمثابة منح تطعيم للشخص، وهو علاج ناجع وجيد يعطى احيانا من خلال حقنة تحت الجلد، وفي حالات يعطى تحت اللسان، في البداية مرة في الاسبوع، كي نستطيع تعويد الجسم على ان المواد التي تدخل الجسم من مهيجات الحساسية ليست مواد مضرة ولا يجب ان يحاربها، لكن هذا العلاج طويل المدى، وهنالك اشخاص لا يستطيعون مواصلة العلاج واستكماله، وقد يستغرق لدى اشخاص عدة اشهر وحتى عدة سنوات الامر الذي يمنع بعض الاشخاص عن الاستمرار فيه وهذا خطأ".

واختتم د. فراس قاسم حديثه بالقول: "الحساسية تؤثر كثيرا على جودة حياتنا، يجب معرفة السبب والحصول على العلاج المناسب، ويجب ان يبدا العلاج من خلال الوقاية والابتعاد عن المسببات للحساسية، ولا يجب غض النظر عن الحساسية، حيث يجب استشارة طبيب مختص بالأنف والحنجرة او مختص بالحساسية، والعلاج ليس صعبا ومن شأنه تجنيب الشخص من حدوث المضاعفات واصابته بأمراض أخرى وتحسين جودة حياته".

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR