www.almasar.co.il
 
 

حملة جمع الاسلحة: مواطن من كفرقاسم يسلّم صاروخا وذخيرة للشرطة

علم مراسلنا من ضابط الشرطة عماد علو من كفرقاسم أنه واستمرارا لحملة...

الشعبية في كفرقاسم: الوضع الأمني في المدينة في تحسن مستمر والحذر مطلوب

وصل إلى صحيفة وموقع "المسار" بيان صادر عن اللجنة الشعبية في مدينة...

رئيس موقع ويكيبيديا العالمي في زيارة لمدرسة القاسمي وكليّة باقة للهندسة والعلوم

استضافت كلية باقة للهندسة والعلوم مؤخرًا رئيس موقع ويكيبيديا العالمي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الصحفي قاسم زيد يكتب في رثاء صديقه المربي يوسف ابو حسين: الفحماويون مدينون لك يا أبا محمد..!

التاريخ : 2017-07-04 14:10:31 |



هذا دينٌ عليّ وعلى جميع الفحماويين، من طلاب وآباء، ان يخلدوا ذكراك العطرة، استاذنا الراحل يوسف ابو حسين (ابو محمد).
كنت خير معلم وأفضل مربٍ، فخدماتك الجليلة لا تعد ولا تحصى. ويصعب على المرء احصاء مناقبك الطيبة وخدماتك الجليلة لأهل هذا البلد.
لقد تتلمذت على يدك وانا طالب في الصف السابع الابتدائي. علمتني وزملائي اللغة العبرية، وأشهد أنني، والكثير من أصحابي، أصبحنا بفضل حرصك ومثابرتك متفوقين باللغة العبرية.
وأذكر أنني، وبعد دراسة اللغة ثلاثة أعوام، وأنا طالب في الصف السابع، أصبحت أكتب بالصحف العبرية، ويعود الفضل بذلك اليك، يا استاذي الفاضل.
أعلم على اليقين ان الكثير من الطلاب، الذين تتلمذوا على يديك، أصبحوا محامين وأطباء ومهندسين.
أشهدُ انني كنت اسمع من طلابك، حتى الأيام الاخيرة، انك كنت من خيرة المعلمين، وكنت حريصًا وغيوراً على مصالحهم.
اذكر انك كنت تزور الكثير من الطلاب في بيوتهم، لتتحدث إلى آبائهم وتحثّهم أن يشدوا الهمّة.
كنت ذا هالة وكنت كالرافعة. وقد سمعت من العديد من طلابك قولهم، حين كنت مناوبًا في المدرسة، او حين كنت تقف على شرفتها: "كنت ترمي الابرة ترن"..!
منذ مسيرتك التدريسية كنت ناشطًا اجتماعيًا، وربما أكشف سراً أنه قلت انك، وفي الستينات، كنت تكتب المقالات في صحيفة "اليوم" المحتجبة باسم "الفحماوي الغيور". وكنت تعالج فيها قضايا وهموم أهل بلدك.
كانت جرأتك متناهية، ولا تعرف حدًا. وأذكر انك كنت من اول من رفع مظالم الحجاج والمعتمرين، في مذكرة للعاهل الاردني الملك حسين. وعلى أثرها قابلت بعض المسؤولين الأردنيين، وطرحت أمامهم مظالم الحجاج.
لقد كنت تجوب شوارع ام الفحم يومياً سيراً على الأقدام، والناس ينتظرون مجيئك بفارغ من الصبر، ولسان حالهم يقول: "يا استاذ يوسف.. الله يخلي أولادك تكتب لي مكتوب للدائرة الحكومية الفلانية، وخاصة مؤسسة التأمين الوطني". وكانت رسالاتك هذه تؤتي أُكلها لصالح اهلنا الذين كانوا يعانون من قلة المتعلمين في تلك الايام الغابرة، في ظل الحكم العسكري.
وعود على بدء، فانني أذكر انك تعلمت اللغة العبرية بجهدك الخاص، وأصبحت تجيد قواعدها وآدابها أفضل من أي طالب جامعي.
والشيء بالشيء يذكر، اذ يحضرني هنا أننا كنا مجموعة من المثقفين، وأنت من اولهم، نلتقي في بيت استاذنا الكبير وطيب الذكر، زكي الكرمي (أبو يسار) ، ونتحدث في أمور الساعة وفي أمور الشعر والأدب. وكم كنت آنذاك على اطلاع واسع ومعرفة كبيرة في الأدب والتاريخ، وبقيت على هذا الحال الى ان اقعدك المرض.
كنت، رحمك الله، تشارك الناس في أفراحهم وأتراحهم. وكنت تعود المرضى من أصدقائك، أنت وشقيقك المحامي حسين ابو حسين، أمدّ الله في عمره. وكنتم تزورونني في بيتي، حين أقعدني المرض، فكم كنت أشعر بالدفء والمؤازرة من هذه اللفتة الاخوية الطيبة.
لقد انتظرت زيارتك في عيد الفطر الاخير، لكن يد المنون غيّبتك عني وعن هذه الدنيا الفانية، فقد إختارك الله وقرّبك الله.
طيّبَ الله ثراك، يا استاذي الفاضل، وأسكنك فسيح جنانه وغفر لك مغفرة واسعة، وإلى جنات الخلد يا ابا محمد..!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR