www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: جمال موسى احمد ابو نهيا (58 عاماً) الى رحمة الله

انتقل الى رحمته تعالى في ام الفحم، جمال موسى احمد ابو نهية (58 عاما) من...

احمد كيوان: قلعة صليبية...!

اذكر انني دخلت مستوطنة "رمات هكوفيش"، الواقعة بين مدينة الطيرة وكفار...

ام الفحم: تقديم لائحة اتهام لمركزية حيفا ضد المتهم بقتل المرحوم احمد ياسين من الطيبة

جاءنا، قبل قليل، من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، البيان التالي:...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان : رسائل الصيف الساخن..!

التاريخ : 2017-07-07 08:15:27 |



يبدو ان موجات الحر التي شهدناها في الايام الماضية ستكون ضمن حلقة موجات حارة قادمة، لا سيما في اربعينية الصيف التي ستبدأ في الثلث الاخير من تموز الجاري وتنتهي في نهاية آب القادم.
وهذا الحر، ان زاد قليلا عن معدلاته او نقص بعد الشيء، فهو معروف ومألوف، لكن الصيف الساخن الذي اتحدث عنه ذلك الممهور برسائل ليست استعراضية وانما هي غاية في الجدية. فانا لا ارى الزيارة الحالية لحاملة الطائرات الامريكية "جورج بوش" لميناء حيفا على انها زيارة ودية. فالزيارات الودية بين الحلفاء تكون لها دلالاتها احيانا، فكيف اذا كانت هذه الزيارة ليست للمجاملة او الاستراحة او الاستمتاع بعطلة صيف؟!
ومن المهم ان نؤكد اولا ان حاملة الطائرات هذه اكبر قطعة بحرية امريكية، تحمل على ظهرها ثمانين طائرة، ومكونة من ثمانية طوابق فوق سطح الماء، وعلى متنها حوالي ستة آلاف من مشاة البحرية الامريكية "المارينز"، وترافقها عادة مجموعة من سفن الحراسة بينها مدمّرتان. وحاملة الطائرات العملاقة هذه، والتي ضاق بها رصيف حيفا فظلت على بعد اربعة كيلو مترات من الميناء، تأتي الى اسرائيل في هذا الوقت بالذات بعد غياب للقطع البحرية الامريكية عنها لمدة سبعة عشر عاما.
وفي ذلك دلالات هامة ورسائل، ضمن رسائل الصيف الساخن، موجهة الى روسيا وايران في الدرجة الاولى. لروسيا لانها اعربت عن قلقها من التوجه العدواني الامريكي، بعد اسقاط الطائرة المقاتلة السورية في البادية، وتحذير روسيا بانها سترد اذا استهدف الامريكيون في المرة القادمة الجيش العربي السوري، الذي يتوج انتصارات باهرة في دحر الارهاب اينما اتجه. فالاشباك المحدود بين الروس والامريكان في سوريا، وان كان مستبعدا، الا انه وارد في الحسبان. فلا احد يستطع ان يعرف ما الذي يريده الرئيس الامريكي دونالد ترامب. لكن هناك شيئان واضحان: اولهما ان اي رئيس امريكي سيكون منحازا بالكامل الى الاحتلال الاسرائيلي، وثاينهما ان المصالح الامريكية فوق اي اعتبار. وكون هذا الرئيس متقلبا فلا احد يعرف نواياه الحقيقية، لانه يتناقض مع نفسه احياناً. والرسالة الثانية لتواجد حاملة الطائرات الامريكية في حيفا موجهة لايران، التي اثبتت جدارة وقدرة عالية حيث ضربت بصواريخها البالستية اهدافاً لداعش في سوريا، ومن ايران مباشرة. وهذا ربما يكون قد غيّر قواعد الاشتباك في المنطقة، فالذين يتخوّفون من وجود حرس ثوري ايراني على حدودهم يمكن ان تأتيهم الضربة من ايران مباشرة. وعندها ليس للجغرافيا اهمية، خاصة في الحسابات الاستراتيجية.
ولكن، لماذا قررت الولايات المتحدة ان توجه هذه الرسائل الآن، وهي التي تدّعي محاربة الارهاب؟ الجواب بسيط، فالمشروع الامريكي الصهيوني الرجعي العربي اندحر وانحسر، سواء في سوريا او العراق، وخاصة بعد تحرير مدينة الموصل العراقية بدم ابناء الشعب العراقي، وأصبح التواصل الجغرافي من المتوسط حتى بغداد وطهران حقيقة قائمة، بعكس ما كان يريده المشروع المعادي. وهذا التطور الاخير يزعج بالدرجة الاولى اسرائيل، فالارهاب يتهاوى على كامل الجغرافيا السورية، واسرائيل بدات تأخذ دور المساند المباشر لجهة "النصرة"، بعد كل تقدم للجبش السوري في ريف القنيطرة. واعربت اسرائيل عن قلقها مما يجري على لسان وزير حربها ليبرمان، الذي قال: "ان اسرائيل لن تسمح لحل في سوريا ينتصر فيه الاسد وايران وحزب الله". وهذا الكلام واضح، وهو تهديد بإشعال حرب تريد توريط الولايات المتحدة بها. ومحور المقاومة يعرف تماما الدور الاسرائيلي، سواء في الماضي او المستقبل، وكانت واضحة رسائل السيد حسن نصر الله، في يوم القدس العالمي الذي صادف الجمعة الاخيرة من رمضان. اذ قال في خطاب صريح وواضح، موجها كلامه للإسرائيلي الذي يعرف نواياه، بان "عشرات الالوف ومئات الالوف من المقاتلين سيتوجهون الى ساحات القتال، في اي مواجهة قادمة مع اسرائيل".
وانا لا استعبد اي حماقة اسرائيلية، فالمغامرون في اسرائيل فقدوا الصواب ويتصرفون في كل الاتجاهات مثل الثور الهائج الذي يضرب في هذا الحائط وذاك الحائط، لأنه لا يؤمن إلا بالتوسع والعدوان. وليس في وارده اي تفكير في حلول سلمية تجنّب المنطقة ويلات الحرب وكوارثها.
وفي تقديري ان المنطقة مهيأة لحرب شاملة، تتداخل فيها مركبات ليست في الحسبان. وقد تمتد لتعصف بالخليج ايضا بعد تصاعد الازمة بين قطر والسعودية واتباعهما. فكل شيء قابل للاشتعال، وكل ما ينقص المشهد هو اشعال عود ثقاب. وقد نكون على ابواب الواقعة الكبرى، التي كنا نسمع آباءنا واجدادنا، ونحن صغار، يتحدثون عنها! فهل ستكون اسابيع الحر القادمة، واربعينية الصيف المقبلة علينا، لا تعادل شيئا من سخونة صيف يحمل في طياته كثيرا من المفاجأة؟! واذا حدث ما لا نتمناه، فان كل حروب الماضي ستكون لعب اطفال بالنسبة لما هو متوقع، لأنها بكل بساطة "الواقعة الكبرى"...!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR