www.almasar.co.il
 
 

مقتل الشرطيين هايل ستاوي من المغار وكميل شنان من حرفيش في عملية باب الاسباط

أعلن المفتش العام للشرطة روني الشيخ ظهر اليوم الجمعة في حديث...

النائب ابو عرار يلتقي بوزير الاوقاف الاردني د. هايل الداوود لبحث احتياجات الحجاج والمعتمرين

التقى النائب طلب ابو عرار في جلسة بادر اليها، ظهر اليوم الاربعاء...

يوفنتوس يحسم مصير ميهايلوفيتش مع ميلان

ربما يحسم لقاء ميلان ويوفنتوس مساء السبت المقبل مصير المدرب الصربي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

هايل المذابي: احترام المرأة والاستثمار في الثقافة أهم أسباب الحضارة العربية الحديثة

التاريخ : 2017-07-09 22:12:42 |



قال المازني أبو عثمان: "لا ينفع المتقدم تقدمه إذا قصّر، و لا يضرّ المتأخر تأخره إذا أجاد". وقال الجاحظ: "ما على الناس من شيءٍ أضرّ من قولهم: ما ترك الأول للآخر شيئا".
على ضوء هاتين المقولتين يمكن الحديث عن أسباب الحضارة الإنسانية و فكرة نشوء حضارة متكاملة.
قرأت مؤخراً خبراً عن انعقاد مؤتمر حول الاستثمار في الثقافة أقيم بسلطنة عمان، وشدني فيه مشاركة إحدى الرائدات في عالم الآداب والثقافة وهي الشاعرة والباحثة والناقدة القطرية سميرة عبيد. قدمت سميرة عبيد في المؤتمر ورقة تتحدث عن مشروع "كتارا" الثقافي، و جدوى الاستثمار في الثقافة.
ومن هنا نعود إلى المقولتين في بداية المقال و أؤكد أن الثقافة العربية هي آخر معقل للعرب للتخندق فيه، وأن التغني بأمجاد الماضي و القدماء لا يمكن أن تؤكد أن أي دولة عربية تمتلك حضارة الآن لأن فصل الماضي عن الحاضر هو أكبر دليل على التخلف والتقدم إلى الخلف، و لعل أهم ملمح يمكن ملاحظته في موضوع المؤتمر ويدل على وعي حضاري هو أن تشارك امرأة ممثلة بلادها ثم وجود مشروع ثقافي حقيقي يعمل بكل ما أوتي من دعم ليشكل مهبطا تتلاقى فيه كل الثقافات و تقيم بهجتها فيه و تعرض منتوجها الفكري و الثقافي فيه مثل مشروع "كتارا" و بذلك لم تخسر دولة مثل قطر شيء يمكن أن يحسب عليها فما تقدمه من خلال هذا المشروع و غيره يكفي ليكون سببا حضاريا يخولها صفة التحضر.
لو تحدثنا الآن عن الشاعرة الناقدة و الباحثة سميرة عبيد هو أفضل لنؤكد الفكرة التي وجدناها في مقولتا بداية المقال و هو تأكيد أيضا على الوعي و الرقي الحاصل.
لا يمكن لأي شيء قد يؤكد وجود حضارة إنسانية مثل احترام حقوق الإنسان لن أقول احترام حقوق المرأة لأن لفظة إنسان في عرفي تشمل المرأة و كذلك حتى لا نكون كبعض الديانات و لغاتها التي لا يشمل إلا الرجل فقط مصطلح الإنسان فيها أما النساء فيتم تمييزهن بلفظة المرأة و الأنثى و هذه دليل العنصرية و التخلف و التمييز الذي لا يبني حضارة بل يزيد من نكوص الحضارة و سقوطها في الوحل.
ذلك الاحترام للمرأة في دولة مثل قطر يمثل علامة إيجابية تضاف إلى رصيد إنجازاتها على المستوى الثقافي و الحضاري.
الشاعرة سميرة عبيد تكتب الشعر و تنشر مؤلفاتها و تترجم أعمالها الثقافية إلى اللغات الأخرى و تكتب القصة و تكتب المسرحية و تكتب الأبحاث و تساهم في محافل ثقافية عربية و دولية و تمثل بذلك وطنها و ترأس صالونا أدبياً و ثقافيا و تدعم أنشطة كثيرة ثقافية و تنموية و تعزف الموسيقى أيضا و لعلها تجيد الكثير عدا هذا حتى و إن لم نذكره هنا سهواً و كل هذا النشاط تمارسه المرأة بحرية تامة و بلا أي قيود أو شروط و في هذا ما يدل بالضرورة على الحس الحضاري الكبير الذي وصلت إليه هذه الدولة و قد نفاجئ أيضا بترقية المرأة في مناصب قيادية كبيرة ثقافية و غيرها و سيكون حينها وضع العرب أفضل من وضع أوروبا لا لشيء إلا لأن النموذج الذي قدمه الغرب في احترامه للمرأة كان بدافع إضطرار و ليس عن قناعة بأن المرأة و النموذج العملي و العلمي الذي قدمته كان أفضل بكثير في أحيان كثيرة من نموذج الرجل، أي ليس حبا في المرأة بقدر ما هو نكاية في فشل الرجل و لعل التجربة الألمانية أكبر شاهد فاحترام المرأة فيها كان دافعه امتدادا لإنجازاتها في تعمير بلادها بعد الحرب العالمية الثانية ما سمي بـ " أسطورة نساء الأنقاض" و لذلك و غيره سيكون تنصيب نساء في أماكن قيادية عربيا و في الدول الأغنى دليل وعي حضاري يتفوق على وعي أوروبا لأنه اختياريا و ليس اضطراريا وجبرياً.

 

**


الكاتب هو رئيس تحرير مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية (أول مجلة بأصوات الأدباء و الفنانين)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR