www.almasar.co.il
 
 

معاوية : جماهير غفيرة في تشييع جثمان الشاب وليد عبد حاج علي

في اجواء حزينة شيّع اهالي معاوية والمنطقة ظهر اليوم الجمعة جثمان...

صوت العروبة الفنان عمر العبداللات يطلق ألبومه الجديد لفلسطين

أطلق الفنان عمر العبداللات بعد طول إنتظار وعمل إستمر لأكثر من عامين...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عدنان عبد الهادي: عام مضى وانقضى وعام جديد يحل علينا !

التاريخ : 2018-01-08 17:33:34 |



انقضى العام المنصرم الذي كان عام مليء بالعنف والقتل والإرهاب حيث يعم العالم كله وشرقنا العربي الاوسطي معارك طاحنة بين القوى الوطنية والشريفة وقوى الشر والعدوان والعنف التي تمثلت في القوى الظلامية التي ترفع شعارات الإسلام زوراً وبهتاناً من الدواعش والنصرى وزمرة الشام والقاعدة وغيرها من قوى الشر المقيتة حيث ارتكبت مجازر شنيعة وكثيرة في الأراضي العربية السورية والعراقية واليمن وليبيا ومصر وبلدان أخرى من البلدان العربية خدمة لمصالح الاستعمار الأمريكي والصهيونية حيث كان الغرض منها القضاء على الأنظمة المعادية للمخططات الامريكية وللإيقاع للجيوش العربية خدمة للمخططات الامريكية حسب مخططهم إقامة شرق أوسط جديد حسب برنامجهم وايقاع الهزيمة بالأنظمة العربية كلها لمصلحة الرجعية العربية الصهيونية .
والان وبعد ان تلقت الدواعش ومجموعاتها الضربة القاضية في العراق وسوريا وتحاول مرة أخرى رفع راسها من جديد لكن الهزيمة قد اصابتها وأصبحت الان سوريا والعراق تخرج من ازمتها وتتعافى ولقد خرج علينا رئيس اميركا ترمب ببرنامج جديد وهو ما يدعيه بسفقة القرن وطرحها لحل القضية الفلسطينية حسب مصالح الاستعمار والحركة الصهيونية وحكومة نتنياهو للقضاء على مشروع إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وقد اقترح ترمب بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس العربية والاعتراف بان القدس عاصمة الدولة الإسرائيلية ان هذا الجنون وهذا التسرع وهذه العنصرية التي تنم عن معاداته للشعب العربي الفلسطيني محاولاً فرض امر واقع على القضية الفلسطينية وقد كان في مشروع ترمب التصفوي للقضية الفلسطينية إقامة ما يسمى عاصمة الدولة الفلسطينية من ضاحية من ضواحي القدس تسمى أبو ديس لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية ان هذا المشروع التصفوي الذي يحمله ويخطط له قادة أمريكا والصهيونية وحكام إسرائيل ومشروع فاسد ومفروض ولن ينال وقد لقى هذا المخطط رفضاً واسعاً وكبيراً وشاملاً من القبل الشعب العربي الفلسطيني واحزابه ومنظماته والسلطة الفلسطينية رافضاً مطلقاً مثل هذا الاقتراح المشئوم ونحن في هذه الأيام تحل الذكرة المئة لوعد بلفور المشئوم الذي أعطت بموجبة بريطانيا كياناً للشعب اليهودي على الأراضي الفلسطينية .
وقد كانت بريطانيا قبل مئة عام محتلة للأراضي الفلسطينية ومنتدبه عليها ولا يحق لها التصرف بهذه الأراضي لانها ليست ملكاً لهم ولا يحق التصرف بالاراضي الفلسطينية وقد مر مئة عام على هذه الذكرة ومازال شعبنا الفلسطيني العربي في انتظار حقه في إقامة دولة المستقلة في فلسطين وعاصمتها القدس والان جاء وعد ترمب باعلانه ان القدس عاصمة دولة إسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس وهذا اعلان تحدي اميركا للعالم وهي منحازة الى إسرائيل وهي غير مؤهلة للقيام بدور الوسيط وانها منحازة بالكامل للاحتلال ولاسرائيل وهي تعمل ضد القرارات الدولية ومجلس الامن.
وقد وقفت كل الشعوب ضدد هذا القرار والانحياز لإسرائيل واخرجت مئات الألوف في العالم العربي والعالم وفي فلسطين تندد بذا القرار المنحاز وتطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس ومقاطعة كل من يعمل على نقل سفارته الى القدس ان حكام اميركا يعلنون بذلك عن الغاء كل اتفاقيات أوسلو وما تبعها وان حل القضية الفلسطينية عن طريق الوساطة الامريكية قد فشل وانتها وعلى حكام الدول العربية والسلطة الفلسطينية ان تعمل على توحيد صفوفها وجمع كلمتها وتوحيد الصف الفلسطيني والتصدي الى هذا المخطط المشؤوم ووضع كل الإمكانيات امام الشعب الفلسطيني لقيام دولته الفلسطينية والتوجة الى الام المتحدة ومجلس الامن وكل المؤسسات الدولية والاعتراف بدولة فلسطين حسب القرارات الدولية وكانت اخر اجتماعات لمجلس الامن الدولي وهيئت الام المتحدة على رفض المشروع الأمريكي ووقوف دول وشعوب دول العالم لصالح الشعب الفلسطيني والعالم يدرك ان من شجع حكام إسرائيل على اعلان ضم المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والتوسع في الاستيطان وإقامة الاف البيوت داخل القدس العربية وعلى الأراضي الفلسطينية كان بتشجيع من الإدارة الامريكية والتواطئي من قبل الأنظمة العربية التي تسعا للتطبيع من إسرائيل في السر والعلن مثل دولة السعودية والبحرين وبعض دول الخليج ان موقف الشعوب العربية مهم جدا في هذه الأيام والعمل على جمع الكلمة الفلسطينية وتوحيدها هو الضمان لأفشال مثل هذه المشاريع والمخططات والضمان الوحيد لإفشاله اما في الداخل وفي بلدنا العزيز ام الفحم والوسط العربي حيث تتردا الأوضاع وتزداد سوءاً حيث انتشار العنف والجريمة والإرهاب لما يعانيه أبناء شعبنا في الداخل ان التصدي اليومي داخل قرانا يجب ان يبدأ ضد هذه العصابات والزعران المسلحة التي تقوم بالاعتداء اليومي ليل نهار على المواطنين وعلى المحلات التجارية وعلى السيارات وعلى البيوت وتجري السرقات في وضح النهار وفي الليل من قبل تلك العصابات ويقومون بأطلاق النار والرصاص على البيوت وعلى المارين.
 وقد حصلت اعمال قتل وجرحا والكثير من الناس يخافون ويعانون الخوف والقلق من تلك الاعمال البربرية الغير إنسانية كل ذلك يجري تحت سمع وبصر والشرطة وهي لاتسعى للجم هذه العصابات بل هناك اقوال انها تقوم بحماية لهذه العصابات ولم تحرك ساكناً خاصة حوادث القتل في ام الفحم والوسط العربي ولم يجري الكشف عن الجناة المعتدين وهذه المجموعات المنتشرة في ام الفحم والمثلث وفي الجليل والنقب تعمل بالتنسيق مع أوساط مشبوه من قبل عالم الاجرام اننا نحمل وزير الشرطة ورئيس الحكومة ورئيس الداخلية مسؤولية حماية المواطنين وممتلكاتهم ونطالب الشرطة بسحب السلاح من هؤلاء والقاء القبض على هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة ان الوضع اصبح لا يطاق ان هجوم الشرطة على مداخل ام الفحم ضد السائقين المارين هو محاولة لتبرير لما تعانيه ام الفحم من الفساد والمطاردات وفرض الغرامات على السائقين ما هو الا افلاس من قبل الشرطة حيث نطالبهم بملاحقة المجرمين والمخلين بالنظام واننا نطالب شرطة المرور على البحث وتنظيم السير ووضع مراقبين للسير ونطالب البلدية بأم الفحم بأخذ دورها تجاه اهل ام الفحم .

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR