www.almasar.co.il
 
 

نابولي يصعق يوفنتوس في الدقائق القاتلة ويشعل الكالتشيو

خطف نابولي فوزا قاتلا على حساب مضيفه يوفنتوس على ملعب الآليانز في...

كندة علوش تنفي تخليها عن جنسيتها السورية: لم افوت فرصة لاعبر عن مدى فخرى بكونى سورية وعشقى لبلدى وأهلها

ردت الفنانة السورية كندة علوش على الاتهامات التى وجهت لها بشأن تخليها...

إلغاء حفل غنائى فى الكويت بسبب صدام حسين!

ألغت وزارة الإعلام الكويتية الترخيص لحفل غنائي كان من المفترض أن...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: بلغ السيل الزبى..من يوقف هذا العنف المستشري في مجتمعنا..؟!

التاريخ : 2018-02-04 16:35:59 |



رغم صرخات الألم والغضب والدعوات المتكررة لوقف العنف، الا انه للأسف الشديد، فأن ظواهر العنف تتصاعد بشكل مخيف، حتى باتت معظم مدننا وقرانا العربية في البلاد تبدو وقد أصيبت بهذا الوباء الاجتماعي الخطير، وفقط بالأمس شهدنا حوادث عنف خطيرة حصلت داخل البلدات العربية في المثلث والجليل، من اطلاق رصاص وطعن، واعتداءات، وأسفرت عن اصابات بالغة لعدد من الأشخاص بجراح متعددة. 
ان ظاهرة العنف الفردي والجماعي على خلفية طائفية أو عائلية، وظواهر العنف المتكررة في كثير من مدارسنا، واعتداء عدد من الطلاب وأهاليهم على المعلمين والمديرين أو احراق سياراتهم والحاق الأضرار بها، وحتى ظواهر العنف الكلامي، وفي الخطاب السياسي أو الحواري أحيانًا، وظاهرة الاعتداءات على منتخبي الجمهور العربي في البلاد، بعيدًا عن لغة الحوار والسجال الحضاري، جميع هذه الظواهر بدأت تتجلى كالأخطبوط الذي يهدد النسيج الوطني والاجتماعي، وأركان مجتمعنا من الداخل، ويرهق طاقاته وامكاناته، ويعيق مسيرتنا في البقاء والتطور على أرض وطننا. 
وفي الحقيقة أن الشرطة أساسًا تتحمل المسؤولية عن استشراء العنف، فواجبها ملاحقة حملة وتجار السلاح ومصادرته منهم وتقديمهم للقضاء، لكنها للأسف لا تقوم بدورها كما يجب. 
ولا ريب أن ظواهر العنف لا تتلاشى باضراب أو مظاهرة أمام مركز الشرطة أو مؤتمر، مهما بلغت شمولية مهنيته أبحاثه وتوصياته وتحديده لأليات التنفيذ، وانما يتطلب أولاً التربية والتنشئة الاجتماعية السليمة في البيت والمدرسة، والتوجيه والتثقيف والتوجيه الصحيح واعداد وبناء أجيال جديدة واعية، وتنظيم ندوات وأمسيات وبرامج تربوية وتثقيفية وفنية في المراكز الثقافية والجماهيرية، لزيادة الوعي الفردي والجماعي، المحلي والقطري، وبالتالي لبلورة الجهود لمواجهة مجمل ظواهر العنف في مجتمعنا، ونحو تعزيز وتطوير ثقافة الحوار الحضاري والموضوعي، مهما بلغت الخلافات أو الاختلافات، وذلك يستدعي جهود مشتركة من قبل الآباء والمدرسين ومدراء المدارس والمستشارين التربويين والعاملين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين، وخطباء المساجد، فضلًا عن القائمين على الاعلام العربي، ودعوة الأحزاب والحركات والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الى النهوض والتحرك في هذا الاتجاه أيضًا. 
العنف لا يستثني أحدًا، وقد يقتلنا من الداخل، فلا حياد في المعركة من أجل مواجهته وتصفيته واجتثاثه من جذوره، فقد بلغ السيل الزبى..!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR