www.almasar.co.il
 
 

وقفة احتجاجية في باقة الغربية تنديداً بجريمة قتل المرحوم احمد زهدي عثامنة

بادر طاقم العمل الذي عمل لدى ضحية جريمة القتل في باقة الغربية احمد...

باقة الغربية: التزام شامل بالاضراب بعد جريمة قتل رجل الأعمال احمد زهدي عثامنة

تشهد مدينة باقة الغربية اضرابا شاملا، ذلك في اعقاب جريمة مقتل رجل...

باقة الغربية: مقتل رجل الأعمال احمد زهدي عثامنة واصابة اخر بجراح خطيرة بعد تعرضهما لاطلاق نار

لقي مساء الاحد، رجل الاعمال احمد زهدي عثامنة (40 عاماً) مصرعه، واصيب...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: يلوحون بالحرب التي يخشونها...!

التاريخ : 2018-02-09 07:45:21 |



مع كل تقدم تحرزه سوريا وحلفاؤها في الميدان او السياسة يعلو الصراخ في اسرائيل، وترتفع وتيرة النبرة بأنها لن تقبل بإقامة قواعد ايرانية في سوريا، ولن تسمح بتواجد لحزب الله وإيران في مرتفعات الجولان. كما انها لن تعطي الفرصة لحزب الله بإقامة مصانع للصواريخ الدقيقة والمتطورة فوق الارض اللبنانية، مع انها تعترف بان حزب الله يمتلك عشرات آلاف الصواريخ الدقيقة والقادرة على الوصول الى اي نقطة في اسرائيل، وبدون ان تكون لحزب الله مصانع لهذه الصواريخ في لبنان. وإسرائيل، التي راهنت كثيرا على حلم اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، وعلى تقسيم سوريا الى كيانات متناحرة، يبدو انها ادركت اخيرا انها عاشت على احلام وأوهام سقطت، وأصابت المراهنين عليها بالخيبة. وإسرائيل، التي تعاونت وساندت جبهة النصرة وغيرها من العصابات المسلحة في جنوب سوريا لم تحقق أي هدف استراتيجي لها. وهي اكبر الخاسرين لأنها تعلم ان سوريا الجديدة، بعد انتهاء الازمة، ستكون غير سوريا التي عرفتها سابقا، حيث اكتسبت خبرة متتالية تتيح لجيشها ان يكون من افضل جيوش المنطقة. كما ان استعدادها لتحرير واستعادة ارضها المحتلة في الجولان، وبكل الوسائل، سيكون له اولوية مثل اولوية اعادة الاعمار. ولانها تدرك الآن، وبشكل لا يقبل التأويل، ان الاوراق الحقيقية في سوريا لا يملكها الجانب الامريكي، الذي لا يستطيع ان يقدم لها اكثر مما كان. ولهذا نرى هذه الزيارات المتكررة لرئيس حكومة اسرائيل الى روسيا، وقد بلغت حتى الآن سبع زيارات، لعله يستطيع ان يحصل من الرئيس بوتين على ما لم يحصل عليه من سيده الامريكي. ولا اظن ان بوتين يمكن ان يسعف نتنياهو، حتى لو استجداه او ذرف دموع التماسيح أمامه. صحيح ان روسيا حليف قوي لسوريا في كافة المجالات، لكن روسيا لم تكن، ولا احد يريدها ان تكون، شريكة في الصراع العربي الاسرائيلي. ولا احد يريد ان يقاتل الروسي بدل السوري، من اجل استعادة الجولان، لكن روسيا لو كانت اسرائيل حقا تسعى للسلام العادل مع العرب فانه يمكنها ان تكون وسيطا نزيها، وراعيا حقيقيا لعملية سلام متكاملة ومتكافئة في المنطقة، وهذا غير متوفر الآن. كما ان اسرائيل تخشى ان يعيد الروس بناء الجيش السوري، وتزويده بأسلحة نوعية ومتطورة وكاسرة للتوازن، تحت مسمى "اسلحة دفاعية". مما يعني تحجيم قدرة اسرائيل الردعية، لا سيما سلاح الطيران، بعد اقامة نظام دفاعي جوي قادر على تغطية كل الارض السورية.

وإسرائيل لا تخفي مطالبها بان يكون لسلاحها الجوي حرية الحركة فوق سوريا ولبنان. وهو ما عرضه نتنياهو على بوتين، متذرعا بأمن اسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها. ولا اظن ان الرئيس بوتين يمكن ان يعطي اسرائيل اي وعد، او يقدم لها اي التزام، حتى لو هرول نحوه نتنياهو كل يوم، لان ما يعني الروسي في هذه الظروف الدقيقة هو ضبط ايقاع الاسرائيلي، حتى لا يلعب بالنار. وقد لزم حده حتى الآن، رغم العربدات بالطيران هنا وهناك. فهو معني بان يعرف هل هناك عند سوريا، او حلفائها في حزب الله، ما يمكن ان يشكل خطرا على الطيران الحربي الاسرائيلي في لبنان او سوريا؟ وهل ستشهد المرحلة المقبلة سقوطا جديا لطائرات اسرائيلية، ان هي تمادت في اختراق المجال الجوي السوري؟ فقد قيل ان حزب الله يملك من الدفاعات الجوية ما يمكنه من اسقاط طائرات بلا طيار. وهو امر تخشاه اسرائيل، وتريد ان تتحقق منه. لهذا نسمع بين الفترة والأخرى صراخا عاليا في تل ابيب، مفاده ان اسرائيل في الحرب المقبلة ستعيد لبنان الى العصر الحجري. وهذا يعني انها تهدد بحرب تدميرية، معناها العملي ابادة جماعية!!

وفي رأيي ان هذا تهديد مجانين، ولا اقول ان هذا لا يمكن ان يحدث، فكل شيء جائز، لكنه يبقى تهديد مجانين وحمقى. فاذا وصلوا الى هذا الوضع مع لبنان فان وضعهم ووضع بناهم التحتية لن يكون افضل من وضع لبنان الذي يهددونه. فالحرب التدميرية معناها انها تطال الجانبين. وحكام اسرائيل بإطلاقهم لهذه التهديدات الرهيبة انما يغامرون بمجتمعهم قبل ان يغامروا بالآخرين. وقد تكون مثل هذه التهديدات جزءاً من حرب نفسية للتأثير على نفسية الطرف الأخر. وأظن انهم يعرفون ان الطرف الآخر يعرفهم اكثر من معرفتهم لأنفسهم، فقد سمعنا في السابق تهديدات من هذا القبيل لدول اخرى. اذ هدد فؤاد بن اليعيزر عندما كان وزيراً للحرب ايران بأنه سيعيدها الى العصر الحجري، وبقيت ايران اقوى مما كانت عليه. ومات فؤاد والحسرة في قلبه، لان اسرائيل هددت وتوعدت، ولم تستطع ان تفعل شيئاً ضد ايران.

واخيراً، جاء ادعاء ليبرمان بان حقل الغاز اللبناني في بلوك رقم 9 تابع لإسرائيل، مما رفع وتيرة التلويح بالحرب. وهذا الادعاء، ان دل على شيء فإنما يدل على عقلية التوسع والابتزاز والهيمنة على الثروات والموارد لدول المنطقة. فكما فعلت بالهيمنة على المياه الجوفية في الضفة الغربية، ومياه كل من سوريا والأردن ولبنان، فإنها الآن تريد ان تجرب حظها في المياه الاقليمية اللبنانية. وأظن انهم يعملون معروفاً لأنفسهم في اسرائيل إن هم اقلعوا نهائياً عن التحدث حول بلوك رقم 9 اللبناني، لان لبنان، الرسمي ولبنان الشعب ولبنان الجيش ولبنان المقاومة، لن يسمح بان تستباح مياهه الاقليمية وثرواته النفطية والغازية. وقد اثبت انه قادر على المواجهة، وقادر على حماية مياهه، كما كان قادرا على حماية ارضه. واي عرقلة يمكن ان تمس لبنان ستنقلب عراقيل يمكن ان تمس الآخرين، ومن الاسلم لهم ان يسكتوا!

وخلاصة القول، فان الحرب مستبعدة حاليا، وان كان حدوثها ممكنا، لان المغامرين في اسرائيل قد يفقدون الصواب لسبب او لآخر، ويبقى الحذر مطلوبا، فالحرب التي يريدونها يخشونها. وهذا عامل ايجابي في المعادلة.

وقبل ان اضع القلم جانبا، لا بد ان اشير الى ظاهرة المساعي المحمومة لوزارة الخارجية الاسرائيلية للاتيان بمطبّعين عرب، كان آخرهم شخص يدعى مبارك آل خليفة من البحرين. ونحن لا نتوقع من العائلة الحاكمة في البحرين غير هذا السلوك النشاز. كما وصل قبل ايام عدد من المطبعين العرب، هم بالعدد تسعة "اعلاميين": خمسة مغاربة، وسوري واحد، ويمني واحد، وعراقي واحد، ولبناني واحد. وحين تأتي بهم وزارة الخارجية الاسرائيلية، ليس من باب الضيوف الاعزاء، بل من باب الاستغلال والاتجار بهم تماما، كما كان يفعل قبل عشرات السنين اخواننا "البلاونة"، الذين كانوا يحيون ليالي سهر في القرى الفلسطينية حين يصطحبون معهم القردة والسعادين لإمتاع القرويين.

 وهنيئاً لإسرائيل بهذه المجموعة من القردة والسعادين، فهم من كل قطر اغنية...!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR