www.almasar.co.il
 
 

احمد كيوان: غزة في المواجهة البطولية

استطيع ان اقول جازما ان بنيامين نتنياهو كان ينتظر نتائج اخرى لعمليته...

احمد كيوان: وقفة قبل الرقصة الاخيرة..!

تجري، يوم الثلاثاء القادم 13/11/2018، انتخابات الاعادة في الاماكن التي لم...

احمد كيوان: حتى انت يا قابوس...!!

كان اشبه بالذليل الذي يوشك ان يوقع صك الاستسلام.. على الاقل هكذا اوحت...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ملاك احمد الشيخ زيد: ام الفحم.. إلى متى هذا العنف؟؟!!

التاريخ : 2018-05-03 16:02:37 |




كفى كفاكم قتلاً،وعنفاً،لم يعد يعرف السلاح صغيراً ولا كبيراً لم يعُد يعرف البريء من المُذنب،ما ذنب طفل في الثالثة عشر من عمره في عمر الازدهار والطفولة ان يُقتل ما ذنب اُمه التي البَستهُ ثياب الفرح والاحتفال وكانت دون ما تدري تلبسهُ ثوب موته اهكذا يا اهل ام الفحم اهكذا يا من كنتم يُضرب فيكم المثل بالحسناء والصبر والاخوة اهكذا ،ما ذنب عائلات الذين يُقتلون.
الم تُفكر ايها القاتل فقط ولو للحظة فقط لا أكثر بعائلة الذي تقتله ، ولكن اعتقد انكَ لم تُفكر اساساً من ستقتل ،اصبح الفرح يهوي الى حزن ومأساة اصبحنا عندما نسمع بحادثة قتل لم تعد تهتزُ لنا شعرةٌ فنقول "عادي شو الجديد".
اهكذا انكم لو ترون اطفالنا وشبابنا اهكذا تريدونا ان نكبر ونعيش على هذا النهج من الحياة والتربية اصبحنا نخافُ النوم ليلاً خوفاً من ان نُقتل ، الهذا الوضع لقد هوينا ودون خجل سأقول صرتُ اخجلُ عندما اخرج واقول انا فحماوية ، اني كنتُ من ارفعُ رأسي عندما اقول انا فحماوية ،الى هذا الوضع لقد وصلنا إلى متى؟!؟

طالبة الصف التاسع مدرسة خديجة الاعدادية - ام الفحم
انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة