www.almasar.co.il
 
 

2019-05-19 11:51:12 -> كارثة اثر حادث عمل مروع: مصرع 4 عمال جراء انهيار رافعة في ورشة بناء في مدينة يفنة   2019-05-13 20:59:44 -> الطيبي: توصلنا لاتفاق مع شركة ايجد لزيادة عدد الحافلات في خط وادي عارة لطلاب الجامعات خلال رمضان   2019-05-12 01:07:07 -> قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة بعد صلاة التراويح   2019-05-11 14:56:02 -> العليا تنظر في طلب النيابة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح في القيد الإلكتروني   2019-05-07 15:59:58 -> مسيرة رمضانية حاشدة نظمها قسم الشبيبة بالجماهيري ام الفحم   

احمد كيوان: على وقع دقات طبول الحرب

لسنا بحاجة الى ادلة حتى نقول ان التصعيد الحالي في منطقتنا، وفي منطقة...

ام الفحم: الحاجة صبريه محمد صادق دعدوش (ام احمد) في ذمة الله

انتقلت الى رحمة الله تعالى الحاجة صبريه محمد صادق دعدوش (ام احمد) 55...

فاجعة في اكسال: مصرع عماد احمد ذيب شلبي بحادث طرق مروع على مدخل دبورية

لقي بعد ظهر اليوم المواطن عماد احمد ذيب شلبي من بلدة اكسال، مصرعه في...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ملاك احمد الشيخ زيد: ام الفحم.. إلى متى هذا العنف؟؟!!

التاريخ : 2018-05-03 16:02:37 |




كفى كفاكم قتلاً،وعنفاً،لم يعد يعرف السلاح صغيراً ولا كبيراً لم يعُد يعرف البريء من المُذنب،ما ذنب طفل في الثالثة عشر من عمره في عمر الازدهار والطفولة ان يُقتل ما ذنب اُمه التي البَستهُ ثياب الفرح والاحتفال وكانت دون ما تدري تلبسهُ ثوب موته اهكذا يا اهل ام الفحم اهكذا يا من كنتم يُضرب فيكم المثل بالحسناء والصبر والاخوة اهكذا ،ما ذنب عائلات الذين يُقتلون.
الم تُفكر ايها القاتل فقط ولو للحظة فقط لا أكثر بعائلة الذي تقتله ، ولكن اعتقد انكَ لم تُفكر اساساً من ستقتل ،اصبح الفرح يهوي الى حزن ومأساة اصبحنا عندما نسمع بحادثة قتل لم تعد تهتزُ لنا شعرةٌ فنقول "عادي شو الجديد".
اهكذا انكم لو ترون اطفالنا وشبابنا اهكذا تريدونا ان نكبر ونعيش على هذا النهج من الحياة والتربية اصبحنا نخافُ النوم ليلاً خوفاً من ان نُقتل ، الهذا الوضع لقد هوينا ودون خجل سأقول صرتُ اخجلُ عندما اخرج واقول انا فحماوية ، اني كنتُ من ارفعُ رأسي عندما اقول انا فحماوية ،الى هذا الوضع لقد وصلنا إلى متى؟!؟

طالبة الصف التاسع مدرسة خديجة الاعدادية - ام الفحم
انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة