www.almasar.co.il
 
 

نلتقي مع د. محمود خطيب في محاضرة: "الطريق إلى الكاريزما" في فرع مزراحي طفحوت شفاعمرو

في إطار المشروع المجتمعي "نلتقي في مزراحي طفحوت" الذي يتم ضمنه تنظيم...

مستوطنون يقتحمون المسجد الاقصى والشرطة تعتقل احد الحراس

افادت مصادر اعلامية فلسطينية أن قوات من الشرطة اعتقلت اليوم الخميس،...

القدس: إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى المبارك

بمشاركة عشرات الآلاف من المصلين من جميع انحاء البلاد، أحيت دائرة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما رأيك بنتائج انتخابات الكنيست بالنسبة للتمثيل العربي؟

مخيبة للآمال

كانت متوقعة بعد فك المشتركة

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

خطيب المسجد الحرام: العشر الأواخر من رمضان مغنم الرابحين

التاريخ : 2018-06-02 16:26:30 | عن: عكاظ



أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح آل طالب، امس، أن شهر رمضان بدأ يتناقص الازدياد من العمل، قائلاً: ولئن قارب أن يتصرم ثلثاه، فقد بقي خيره وأزكاه، عشر ليال من آخر رمضان هي مغنم الرابحين ومضمار السابقين.

وأضاف: نزل القرآن في شهر رمضان، فكان مطلَعَ الصبحِ الصادق، في ليل الإنسانية الغاسق، ومن سنا القرآن وجذوته تتبدد الظلم، وبالتماس الأمة هديَها من هداه يجمع الله لها شعث أمرها ويبدد حالك ليلها، وحقيق بالأمة أن تعود إلى هذا القرآن في كل حين، فتنهلَ منه نَهْلَ الظامئين، لا عودة إلى قراءته فحسب، ولكن إلى تأمل معانيه، وتدبر آياته، وبثِّ حقائقه في حياة الناس، لتكون قضايا القرآنِ الكبرى هي قضايا الناس، كقضايا التوحيد والبعث والرسالة، ولنعظمَ ما عظمه القرآن من العقائد والشرائع والأخلاق، ونعطيَ كل قضية بقدر ما أعطاها القرآن.

وأضاف البعيجان: الأعمال بالخواتيم، فاجتهدوا، فما هي إلا أيام معدودات، وإن العشر الأواخر أمامكم أفضل الأوقات، وأعظم مواسم الخير والطاعات، فهي عشر إقالة العثرات، وتكفير السيئات، واستجابة الدعوات، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، وكان إذا دخلت شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله، فاحرصوا عليها، فإنها مغنم عظيم، فهنيئا لمن ربح فيها وفاز بخيرها وفضلها.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة