www.almasar.co.il
 
 

منى عبد الغني تعلن أن دورها في "فوق السحاب" محطة مهمة

كشفت الفنانة منى عبد الغني عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي...

رجل الاعمال ليث عبدالرحيم كبها يعلن عن ترشحه لرئاسة مجلس بسمة المحلي في وادي عارة‎

أعلن رجل الاعمال ليث عبد الرحيم كبها، امس، عن ترشّحه لرئاسة مجلس بسمة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عبد الفتاح كامل محاميد: مسؤوليتنا تجاه حرمة المقدسات

التاريخ : 2018-06-08 08:35:30 |



في نهاية الأسبوع المنصرم، قررت ان اشد الرحال الى مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الى المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، الى مدينة القدس المدينة الحزينة الصابرة، التزاما بحديث سيد البشر وإمام الأنبياء والمرسلين، عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى". وقد اصطحبت رفيقة دربي في هذه الرحلة الايمانية الرمضانية، وأعملت مركبتي صوب الأرض المباركة. واقمنا في احد الفنادق القريبة لـ"باب العمود"، ليتسنى لنا ان نحظى بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، اقدس بقاع الأرض ومهبط الأنبياء ومهد الرسالات، على امل ان نفوز ببعض الطاعات ونستشعر ببعض النفحات الايمانية الرمضانية المباركة.

وبعد ان انطلق مدفع الإفطار معلنا مغيب الشمس وانتهاء يوم آخر من أيام رمضان المباركة، تناولنا وجبة الإفطار على جناح السرعة ثم توجهنا، بخطوات واثقة وثابتة وبقلوب خافقة تتوق الى رؤية الصخرة المشرفة التي عرج منها الى السماء رسولنا محمد، عليه افضل الصلاة والسلام.

دخلنا عبر "باب الساهرة" شطر المسجد الأقصى. وما ان اقتربت من السور ومن البوابة شاهدت الحشود الإسلامية، رجالا ونساء، تسير واسوار المدينة المقدسة وتتدفق كالنهر الجارف، في صبيحة ليلة ماطرة من ليالي الشتاء، مهرولة نحو المسجد، فرحة بما انعم الله تعالى عليها بزيارة ارض المحشر والمنشر.

وقد جاءوا من كل حدب وصوب، من القرى والمدن الفلسطينية العامرة، سواء من الداخل او من القدس ومناطق الضفة الغربية، لنصرة الأقصى وإحياء لياليه الرمضانية المباركة والكريمة، موجهين صرخة في وجه العالم بأسره بان الأقصى ليس وحيدا وان القدس لنا والأقصى لنا، وكل حجر من حجارة سورها يحمل بصمات عربية او إسلامية، وتفوح من جوانبها الحقبات التاريخية المتعاقبة لتشهد على ماضي الأمة وعظمتها. وهو ما زادني شوقا للهرولة  في المسير للوصول الى المكان، وأنا على يقين بأنني اصبحت قاب قوسين او أدنى من ان استنشق عبق ورائحة القدس القديمة، بتاريخها وحضارتها وقدسيتها، وكعكها الذي اعشقه، وبخورها المنبعث من كنائسها، وعطورها الزكية وروائحها الندية القادمة من اسواقها وتوابلها الجميلة.

وما ان دخلنا باب الساهرة واختلطنا بالحشد المتوجه صوب الأقصى، حتى هالني منظر وضع النظافة، وأكداس النفايات وأكوام القمامة على حواشي ازقة السوق. ناهيك عن انبعاث الروائح الكريهة، وتفاعل غازات القمامة، التي كانت تملأ الجو وتلوّثُه، بحيث يصيبك الغثيان والدوران.

وعندما وصلت الى باحات الأقصى شاهدت العبوات البلاستيكية الفارغة مبعثرة في كل اتجاه، وكذلك الاكياس البلاستيكية تتطاير وتتراقص مع نسائم ما بعد الغروب في الساحات المقدسة هنا وهناك، وبقايا فضلات الموائد الرمضانية المتناثرة، دون أي مسؤولية وتقدير لحرمة المكان. وكأن جنود جيش هولاكو او جنكيز خان قد مروا بالمكان!

الحقيقة أنني تألمت، بشدة وبحرقة، من هذا المنظر غير الحضاري في أشرف بقعة، في مسرى ومعراج رسولنا الكريم، وتيقنت أن قطاعاً كبيراً من المسلمين بحاجة قصوى إلى التأدب بقيم الإسلام وجوهره. فقد حرص الاسلام كثيرا على النظافة والطهارة ونص عليها في اكثر من آية قرآنية وديث نبوي.

وقد اثار انتباهي واستحساني، امام كل هذه المشاهد غير المقبولة، ان خطيب الاقصى اهاب بالجموع المحتشدة الحفاظ على نظافة وطهارة المكان والحرص على حرمة البقعة المقدسة، ولكن هيهات هيهات!

وما افزعني هو الاعتقاد، بل أكاد ان اجزم وأقول انه اليقين، بانه يبدو ان اعمالنا وفلسفتنا ومفهومنا تتناسب تناسبا عكسيا مع النظافة وقيم النظام العام واحترام سيادة القانون بالفطرة والاقتناع...!!



اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR