www.almasar.co.il
 
 

كعك من الحشيش ومخدرات في سيارة 3 مشتبهين احدهم من أم الفحم

خلال حملة للشرطة يوم أمس في المركز تم اعتقال 3 مشتبهين بالتجارة...

بائع كعك تركي يتبرع بقوت يومه لنصرة مسلمي أراكان في محنتهم

خصص "أركان أيهان"، بائع سميت (كعك) في ولاية كوجالي التركية، كامل ما...

ألف مبروك: وصفة لكعكة مسكرﭘـونة رائعة للأفراح

موسم الأفراح في أوجه وكل المدعوين يأتون للاحتفال، لتناول الطعام،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل فك البيت الفحماوي لشراكته مع الاحزاب بسبب العرض الفني ام هذا مجرد ذريعة؟

بسبب العرض الفني والاختلاط خلاله

هذا السبب مجرد ذريعة

كلاهما

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

كعك العيد.. مصدر رزق لمئات العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية

التاريخ : 2018-06-16 16:01:26 |



ام الله- المركز الفلسطيني للإعلام


مع حلول عيد الفطر السعيد من كل عام، تجري التحضيرات له في مختلف مناطق الضفة الغربية، تجول رائحته الفواحة بين منازل المواطنين، وتتسلل بين الأزقة والشوارع، لتضفي رائحة طيبة ومميزة لعيد الفطر، إنه كعك العيد والمعمول.

تعدّ صناعة وتجهيز كعك العيد والمعمول بمختلف أشكاله، من التقليد الشعبي والتراث العريق سواء في قرى وبلدات الضفة أو المدن، وغدا مصدر رزق لبعض العائلات الميسورة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

والكعك في الريف أكثر حضورا وقوة؛ فالقرى تتمسك بالعادات القديمة والموروثة أكثر من المدن، حيث يقدم الكعك للأقارب والزوار مع الحلويات الأخرى خلال المعايدة بين الأقارب.

مصدر رزق
وتتفنن ربة الأسرة فاطمة سراحنة -من بلدة حوارة- في صنع كعك العيد والمعمول، ليس فقط لعائلتها، بل لتكسب منه لقمة عيشها ورزق أطفالها.

تقول: "الرائحة زكية وطيبة، لكن الأشكال والأطعمة تختلف من ربة بيت لأخرى، ومن حي لآخر، باختلاف تركيبة الكعك والتوابل التي توضع عليها خلال تجهيزها".

وتبيع سراحنة كيلوغرام الكعك بـ 30  شيكلا، تقول: "الزبون يقبل على بضاعتي كونها مميّزة برائحتها الطيبة ومذاقها الآسر، وأنا كل عام تقريبا أوفر من صناعة كعك العيد أكثر من ألفي دينار أردني".

فرصة الربح
يقول أحمد كفارنة -من رام الله- إنه صنع هذا العام عدة أنواع من كعك العيد لبيعها في مخبزه، وإن العيد فرصة للبيع والربح الوفير.

يضيف: "الزبائن يشترون كل عام أكثر من الذي مضى بفعل أن ربة الأسرة دائما مشغولة، حيث إنّ عمل الكعك في المنازل يحتاج لخبرة ووقت طويل نسبيًّا".

وتفضل الموظفة رنا النتشة -من الخليل- كعك العيد المصنوع في الأرياف؛ لكون المواد التي تدخل في صناعته أفضل، مثل الطحين البلدي، والشومر البلدي، وجوزة الطيب، وتكون طازجة وغير مزروعة بالسماد الكيماوي، كما تقول.

وتضيف: "صناعة كعك العيد من أبرز أجواء العيد البهيجة، وله رمزية خاصة، فهو موروث شعبي تقليدي يحقق سعادة وفرحة وإن كانت منقوصة بسب الاحتلال وقتله للشباب في المسيرات السلمية في غزة".

طريقة الأجداد
فيما ترى الحاجة رسمية عبد العزيز -من قرية قراوة بني زيد شمال رام الله- أن "نساء اليوم لا يعرفن الكثير مما كنا نعمله في الماضي من خلطات وعجين كعك العيد، خاصة أن طهيه على النار من الخشب يكون أزكى وألذ".

وتضيف أنّ طريقة التصنيع والطهي تلعب دورا كبيرا في النكهة المميزة، وليس مثل نساء اليوم اللاتي يشترينه جاهزا من المخابز أو الأفران أو حتى من المحلات التجارية، حيث يوجد فرق بين ما تصنعه بيدك وبين ما تشتريه من السوق دون معرفة مصدره. (عن: المركز الفلسطيني للإعلام)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR