www.almasar.co.il
 
 

الناقد د. عبد المجيد جابر اطميزة: تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان

مهداة إلى شرقِنا اليتسربلُ برفيرَ غُروبٍ/ في مهرجانٍ دمويٍّ ليسَ...

آمال عواد رضوان: أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة! .. ترجمها عن الانجليزية: حسن حجازي

أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .....

وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد!

** إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

آمال عوّاد رضوان: نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا

التاريخ : 2018-08-02 11:32:07 |




عَلَى شِفَاهِ الصُّبْحِ

تـَنـَغـَّمَ نـُعاسُ سُـؤالِـكَ دمْـعًـا

مغموسًا في قهوةِ البَوْحِ

وَأَحْلاَمُ نـَدَاكَ

تَـنُوسُ فِي رَنِينِ نَظْرَةٍ

كَمْ زَاحَمَتْ أَسْرَابَ هُتَافٍ

يَجْمَحُ فِي نَكْهَةِ خَفْقَة!

***

أَتَرْصُدُ رَشْفَةَ خَمْرَةِ نَجْمٍ

ذَابَتْ بَرْقـًا

فِي كَأْسِ الأَدْمُعِ؟

***

مَتْحَفُ وَجْدِكَ

يَنْحَتُ خـُطـَاكَ شِعْرًا

كَمْ سَالَ لـُهَاثَ فُتُونٍ

عَلَى نـَهْـدِ الْغـَمامِ

لكِنَّ قِيثَارَةَ حَنِينِكَ

مَا دَاعَبَـتـْهَا أَصَابِعُ صَلاَةٍ

مُنْذُ اشْتَعَلَ

غُمُوضُ الزَّهْر!

***

أَيَا حَارِسَ آذَانِ الْقَوَافِي

لِمْ تـَبـَتـَّلَ صَوْتـُكَ

فِي قـُدْسِ فـَجْـرِهَا

وَبِرَشَاقَةِ بَحْرٍ

أَنْضَجَـتـْكَ مَوْجَ قـُبَـلٍ

يَـشْـتَـعِـلُ اتـِّسَـاعـًا

فِي هَيْكَلِ الأَسْرَار؟

***

قَامَتـُكَ الْمُتوهِّجَةُ

بِصَهِيلِ الزَّنْبَقِ

فَاضَ تـَوْقُ فوْضَاهَا

وَنَبْضُكَ الْمُـثْـقَـلُ

بِمَلَكُوتِهَا

سَمَا بِـطـَوْقِ الضَّوْءِ!

***

أَتَنْقُشُ مَرْجَ عيْنَيْهَا

تَبَاشِيرَ نَشِيدٍ أَزَلِيٍّ؟

***

أَتَسْطُرُ وَابِلَ اسْمِهَا

هَوًى

يُلاَغِفُ ضُلُوعَ الرِّيحِ؟

 

**من ديواني الثالث (رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقودٍ- عام 2010)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR