www.almasar.co.il
 
 

مصرع الشاب احمد عليان ابو غليون (25 عاما) من تل السبع غرقاً في بحيرة طبريا

جاءنا قبل قليل من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري- ظهيرة اليوم...

د. سنء شعلان: قراءة في كتاب "الدكتور علي القاسمي سيرة ومسيرة" للدكتور منتصر أمين عبد الرحيم

عن دار الوفاء في الاسكندرية بمناسبة العيد الخامس والسّبعين للعلامة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

علي الصراف/ قوميو الإستبداد والفشل

التاريخ : 2011-12-07 20:39:29 |



يوما ما، كانوا يقلبون أنظمة، ليكسبوا شعوبا. أما اليوم فقد صاروا ينقلبون على شعوبهم ليكسبوا أنظمة!
ويوما ما، كانت الأنظمة هي "العميلة" في ثقافتهم، بينما الشعوب هي المقاومة والصمود والتصدي. أما اليوم فقد صارت الشعوب هي العميلة بينما الأنظمة هي "المقاومة والصمود والتصدي".
ويوما ما كانوا يواجهون "المؤامرة" الخارجية مع شعوبهم. أما اليوم فقد صاروا يتهمون شعوبهم بالانخراط في "المؤامرة".
ويوما ما كانوا يذهبون الى السجون من أجل حرية شعبهم، أما اليوم، فقد صاروا يرسلون أبناء شعبهم الى السجون من أجل أن تنتصر سلطة الطغيان.
هذا جانب من المفارقات التي يقدمها "قوميو" الاستبداد هذه الأيام.هم يعرفون أن الأنظمة التي يدافعون عنها ليست سوى أنظمة شعارات فارغة. ولكنهم يتغافلون. وعندما تقول لهم: لماذا بعد عدة عقود من السلطة لم تتحقق هذه الشعارات؟ يقولون لك: انها "مؤامرات الإمبريالية". وعندما تقول لهم: لماذا فشلتم في مواجهة "مؤامرات الإمبريالية"؟ فانهم قد يخترعون أي جواب من أجل إلقاء اللوم على الآخرين.
وهم يعرفون أن أنظمتهم تحولت الى أنظمة فساد. إلا أنهم يتجاهلون الفساد وعواقبه الاجتماعية، كما يتجاهلون الحطام والأذى الذي يتركه في نفوس المحرومين.
وهم يعرفون أن أنظمتهم ترتكب جرائم وانتهاكات، وسجونها مليئة بالضحايا، حتى لكأنهم شهود زور على الآلام التي يتكبدها الأبرياء، ولكنهم لا يأبهون، ويشاركون أنظمتهم بما ترتكب.
وهم يعرفون أن إشتراكيتهم ترهات، ولم تورث شعبهم إلا الفقر والبطالة، ولكنهم قليلا ما يلاحظون المفارقة المفزعة بين الأيديولوجيا وواقع الحال.
وهم يعرفون أن أحزابهم الحاكمة لم تعد أحزابا، وإنما منظمات شبيحة ومخابرات تكتم على أنفاس الناس. ولكنهم قانعون، لأنهم يرون أن حرية الناس تكشف فراغ دعاويهم، وتفضح نفاقهم.
ولقد فعلوا ما فعلوا بالأمة العربية، ولكنهم يريدون البقاء في السلطة الى أبد الآبدين، لأنهم (على حد الزعم) يستعدون لمعركة تحرير خرافية لم يقدموا لها إلا إستعباد شعوبهم وسحقها.
ولم يسألوا أنفسهم أبدا السؤال المر: هل يمكن لشعب هو نفسه مُستعبد أن يحرر شعبا آخر؟ هل يمكن للطغيان أن يخوض معركة تحرير؟ هل يمكن للمسحوقين تحت أحذية الأمن والمخابرات، أن يكونوا مقاتلين من أجل أي قضية؟ بل هل يمكن للفشل أن يصنع نجاحا دون ثورة عليه؟
مع ذلك، وبعد عدة عقود من العنتريات التحررية، التي انتهينا منها "على الحديدة"، فان آخر شيء يسمحون لك به، هو أن تتظاهر مطالبا بالحرية. لأنك ستكون ساعتها، لا شيء أقل من "عميل للأمبريالية".
هؤلاء هم قوميو الإستبداد؛ قوميو الفشل الذي إذا واجهتهم به اعتبروك خائنا. وإذا طالبت بالحرية اعتقلوك. وإذا فتحت فمك عذبوك. واذا تملكت رأيا غير رأيهم شتموك. حتى انتهى الأمر بهم أن أضحوا شرطة قمع ومنظمات تعذيب تحت جناح المزاعم الثورية.
ما لا يروه هو أن شعبهم، بفضل طغيانهم نفسه، كسر الطوق، وكسر معه مؤامرة الثورية الكاذبة التي لم تجلب إلا الإهانة والذل.
هل يتبع شعبهم أحدا في الخارج؟ لا حاجة أبدا. فالحرية، كما هو حالها دائما، قضية خاصة جدا، ومقاييسها داخلية جدا، ومصالحها متفاوتة جدا. ولهذا السبب بالذات، لا يأتي الخارج لدعمها إلا متأخرا جدا. وهو يتبع الأحرار قبل أن يتبعوه.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR