www.almasar.co.il
 
 

عماد أبو عوّاد -مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني: دويلة غزة وكانتونات الضفة!

ليس سرّاً أنّ محاولات دؤوبة تجري الآن من أجل تصفية القضية الفلسطينية،...

هآرتس: مجزرة كفر قاسم كانت ترمي لتهجير عرب المثلث.. وعودة يطرح الموضوع على الكنيست

كشفت صحيفة "هآرتس"، يوم اول امس،في تقرير مطوّل، حقائق وخفايا مجزرة كفر...

الشهيدة عائشة الرابي ضحية حجارة المستوطنين القتلة.. كانت تحضر لزفاف ابنتها لكن يد الإرهاب اختطفتها

لم تكن تعلم عزّية الرابي (70 عاما)، أن الاتصال الذي تلقته من ابنتها...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

هكذا كانت زفة "ملاك الرحمة" في غزة... الشهيدة رزان نجار المسعفة التي قتلها قناصة الاحتلال

التاريخ : 2018-06-02 17:43:18 |



بين أزقة بلدة خزاعة، وعلى بعد عشرات الأمتار من قناصة الاحتلال الإسرائيلي، الذي اغتال الشهيدة رزان النجار، اعتلت الزغاريد، ورفرفت أعلام فلسطين، وامتلاً المكان باللون الأبيض الذي ارتدته "ملاك الرحمة".
وبدأت مراسم التشييع من المستشفى الأوروبي، في خانيونس جنوب قطاع غزة، وصولاً إلى مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، وإلقاء نظرة الوداع عليها في بيتها.
وأمام منزلها، والحارة التي تقطن بهاء، احشد مئات النسوة مستقبلين الشهيدة، مرددين شعارات تطالب بالرد القاسي على اغتيال "صاحبة الإنسانية".
ومن الشعارات التي رردتها النسوة: "يا رزان ارتاحي ارتاحي، الجنة بتستناكي، يا رزان ودعناكي، الجنة بتستناك، زفوا رزان لأمها الثورة بتجري في دمها"، معلنين أن هذا اليوم هو يوم زفافها.
وقالت خالة الشهيدة: "اليوم هو عرسك يا فلسطين، رزان ملاك الرحمة وملاك فلسطين، والثوب الأبيض هو عرسها الحقيقي".
وأضافت: "احنا ودعناك اليوم يا رزان"، مطالبة الفصائل الفلسطينية بأخذ الثأر لدماء الشهداء.
وأوضحت أن رزان كانت تعالج في المصابين، "طخوها بدم بارد، ولم تكن تطلق النار عليهم ولم تمسك صاروخ، بل كانت تسعف الجرحى".

وشددت أن مسيرة العودة مستمرة، وأن غزة ستكون مقبرة للاحتلال. وفق قولها.(المركز الفلسطيني للإعلام)
وجاء في تقرير لوكالة "معا": أسعفت مصابيْن وعادت لتنقذ الثالث على بعد عشرين مترا من السياج الحدودي، تلبس الشارة الطبية البيضاء وترفع يداها للأعلى، ورغم ذلك أصابتها قناصة محتلة في مقتل لترتقي شهيدة العمل الإنساني، إنها رزان النجار التي تواجدت في مخيم العودة شرق خزاعة منذ الثلاثين من آذار- مارس الماضي، حملت العمل الإنساني وتقدمت صفوف المتطوعين على خطوط التماس.
خرجت خزاعة عن بكرة ابيها تودع رزان التي اصيبت عدة مرات كان آخرها بكسر في يدها ورفضت تطبيبها حتى لا تغيب عن اسعاف المصابين، استراحة قصير قبل ان تعود لإنقاذ مصاب ثالث، فأشارت الى زملائها انها اصيبت في ظهرها برصاص قناص التفتت إليهم وسقطت أرضا.
حالة من الحزن أصابت القطاع الصحي والمسعفين، وهم يودعون أول شهيدة في صفوفهم، مؤكدين ان رسالة رزان مستمرة ولن تنجح محاولات الاحتلال كسرهم او ثنيهم عن الاستمرار في تقديم الخدمات الانسانية والتطوعية.
الد رزان أدان جريمة الاحتلال، عارضا أمام الصحافيين رداء الاسعاف الابيض الذي ارتدته ابنته ودمها يلونه بالأحمر، قائلا: هذا هو السلاح الذي حملته رزان بعض الضماد والشاش لإسعاف المصابين.
تقول الشابة المتطوعة رضا النجار إن رزان كانت تتقدم صفوف المتطوعين ويتبعها الطاقم، مشيرة الى انهم لم يتوقعوا استهدافها بشكل مباشر خاصة وأنها ترتدي لباسا يميزها كمسعفة.
فتح تحقيق في ظروف استهداف رزان، هو كل ما طالبت به العائلة، التي اكدت انه رزان اغتيلت بدم بارد دون أي اعتبار للشارة الطبية التي كانت ترتديها، تقول والدتها: "كانت رسالتها إنسانية ولكن الاحتلال كان الأسبق في اعدامها وقتلها بدم بارد".
محمود عبد العاطي كان مع رزان لحظة استشهادها، يؤكد ان رزان كانت شعلة من النشاط في العمل الإنساني على حدود قطاع غزة، وان استهدافها جريمة يجب ان يعاقب عليها الاحتلال الذي تعمد قتلها، مؤكدا انها كانت ملاك رحمة ضمدت جراح العديد من المصابين قبل ان تلفظ انفاسها الاخيرة.
قد يظن الاحتلال انه نجح في قتل المسعفة صاحبة الرسالة الانسانية رزان النجار، ولكنه بات يدرك انه وفِي الوقت الذي تودع فيه خزاعة رزان ستبقى بصماتها على جراح المصابين الذين إسعفتهم قبل رحيلها.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR